|
كلمة السيد المدير العام
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ حديثى بأن أضيف لما ذكره سعادة رئيس مجلس الادارة
في عالم اليوم المتسارع فإن ظاهرة البنوك الاسلامية لا يمكن تجاهلها من قبل أي حكومة أو دولة, وبالنسبة لدولة قطر فقد قامت بالتعديلات القانونية اللازمة لدعم هذه المبادرة.
الان لدينا الامكانات للأستفادة القصوى من فتح ترخيص البنوك الاسلامية لتقديم سلسة متنوعة من المنتجات والخدمات تتنوع ما بين العمليات البنكية المعتادة حتى خدمة الاستثمارات. من هنا فقد دعمنا إستراتيجيات عملنا في البنك الاسلامي بالمصادر الصحيحة والمطلوبة من الموهوبين والعمالة المدربة. ووضع نظام اداري مناسب للمخاطر وتطبيقات جيدة ومحكمة.
لقد قمنا بجذب مستشارون عالميون في مجال البنوك الاسلامية لمساعدتنا في معرفةإحتياجات وإتجاهات خدمات البنوك الاسلاميةفي وسط زبائننا في السوق القطري ولمعرفة تطلعات ورغبة زبائننا في الابحاث, وعلمنا رغبة زبائننا في العمل المصرفي الاسلامي كعامل جاذب ويتماشى مع إحتياجاتهم المالية.
لقد وجدنا أيضا أن المصداقية والقوة في خدمات البنوك الاسلامية تعتمد على مجلس الرقابة الشرعية. من هنا قمنا بدعوة نخبة بارزة من العلماء تمثل المجلس الشرعي لبنك الصفاء الاسلامي ويتكون من ثلاث علماء أفاضل لهم دور بارز في مجال البنوك الاسلامية وهم :
الشيخ عبدالعزيز الخليفي ( قطر)
دكتور محمد الإيلقاري ( المملكة العربية السعودية)
دكتور عبدالستار أبوغدة (سوريا)
وكل واحد من هؤلاء العلماء الافاضل هو عضو دائم بمجلس شرعي بالعديد من البنوك.
لقد كان قيام الصفاء للخدمات المصرفية الإسلامية في هذا الوقت الوجيز بمثابة تحدي, فقد أستطعنا تحقيق ذلك معا للخبرة في معرفة أجود المستشارون كما أستطنا أن نجمع معنا فريق من الخبراء من ذوي الخبرة الفائقة والدراية التامة بالعمل المصرفي الاسلامي.
وأخيرا فنحن ملتزمون لدولة قطر وللشعب القطري ونحن ننتظر منهم كشأنهم دائما في دعمنا في بنك الصفاء الاسلامي. لأننا نعلم فقط بإشتراك الجهود سوف نصنع الفرق. ونحن نتطلع للأمام لدور ومشاركة نشطة لتنمية دور المصارف الاسلامية والاقتصاد في هذه البلاد.
والشكر لكم
|